صنعاء-النقار
وجّه الكاتب والسياسي محمد المقالح انتقادات حادة لأطراف الصراع والمجتمع اليمني بشأن ما وصفه بـ"الإهمال المستمر" لملف الأسرى منذ عشر سنوات، واصفا أزمة الأسرى بأنها سقوط أخلاقي وديني، حيث الإنسان لدى تلك الأطراف مجرد أداة حرب بلا قيمة إنسانية أو أخلاقية.
وقال المقالح في منشور على متصة إكس رصدته "النقار" إن "ملف الأسرى اليمنيين منذ عشر سنوات يكشف قبحنا وقلة ديننا وهبوط أخلاقنا وكم هو الإنسان لدينا بلا معنى وكم نبحث فقط عنه ليقاتل نيابة عنا باسم الله".
وأضاف: "أما بعد أن يقتل أو يؤسر فننسى الله ويصبح الأسير أو القتيل بلا قيمة إنسانية أو أخلاقية وتصبح مشاعر أهله وذويه خارج حساباتنا أو اهتماماتنا تماما، ونأكل ونشرب ونضحك ونبعث برقيات تهاني دون أن يرف لنا جفن".
وقارن المقالح بين تعامل أطراف الصراع في اليمن مع قضية الأسرى وتعامل الإسرائيليين مع أسراهم، قائلاً إن "الصهاينة أفضل وأكرم منا"، حيث تحركت دولتهم ومجتمعهم بشكل واسع حتى إطلاق سراح جميع أسراهم أحياءً وأمواتاً، بينما ظل الملف اليمني مجمداً لعقد كامل "دون أن يتحرك ضمير أو مسؤولية".
وفي منشور آخر، خاطب المقالح القيادي في جماعة أنصار الله عبد القادر المرتضى مسؤول ملف الأسرى، قائلاً: "لو بعثت ببرقية تطمين إلى أسر الأسرى مع قدوم شهر رمضان لكان أفضل لك ولنا مما تشغل نفسك ببرقيات التهاني والتعازي للمسؤولين".