صنعاء- النقار
سخر الناشط التربوي أبو عبد الله يحيى من احتيال وعبث سلطة صنعاء (الحوثي) بعقول الموظفين، حيث حولت قصة صرف نصف الراتب إلى مسرحية هزلية طويلة الأمد، بدأت منذ يونيو 2023 وما زالت مستمرة حتى دخول العام 2026، دون أن يتسلم الموظفون مستحقاتهم الأخيرة من العام الماضي.
وقال يحيى في منشور على فيسبوك رصدته النقار إن السلطة التي تزعم الحرص على الشعب، ابتكرت حيلة تقوم على تأجيل صرف نصف الراتب شهراً بعد آخر، وكأنها تدير بنكاً وهمياً من جيوب الموظفين. الجدول الزمني يكشف حجم الاستهزاء.
واستعرض جملة نقاط عما قال إنها حركة من قبل سلطة صنعاء "استحمرت بها عقول الشعب ظنا منها ان عقول الشعب مثل عقول من أيدهم وتحالف معهم"، منها:
- نصف راتب يونيو صُرف في 5 يوليو
- نصف راتب يوليو في 10 أغسطس
- نصف راتب أغسطس في 15 سبتمبر
- نصف راتب سبتمبر في 20 أكتوبر
- نصف راتب أكتوبر في 25 نوفمبر
- نصف راتب نوفمبر في 30 ديسمبر.
وبحسبه فإن نصف راتب ديسمبر 2025، ما زال في ذمة "حكومة الإنقاذ" حتى لحظة كتابة هذا الخبر، وكأن الموظف أصبح ممولاً رسمياً لمشروعهم المجهول.
وتابع يحيى ساخرا من هذه السياسة بالقول إن الجماعة لو كانوا صادقين في خدمة الوطن، لاستثمروا هذه الأموال في مشروع اقتصادي حقيقي، ربما بنك بحجم "الكريمي"، بدلاً من تحويلها إلى ديون متراكمة على الموظفين.
وختم الناشط أبو عبد الله يحيى منشوره بالقول إن استمرار هذا النهج قد يجعل العام 2026 يخرج والحوثيون مدينون للموظفين بثلاثة أشهر، قبل أن يبرروا ذلك بعبارة جاهزة: فلوسكم عند العدوان… استلموها من بنك الرياض.