النقار - خاص
تستمر أزمة الرواتب في تصدر الواجهة في مناطق سيطرة جماعة أنصارالله (الحوثيين)، هذه المرة بعد الكشف عن توقف صرف نصف الراتب للموظفين الحكوميين من الفئة (ب)، في مؤشر جديد على تعثر ما سُمّي بـ”الآلية الاستثنائية” التي جرى الترويج لها بوصفها حلا مؤقتا لمعالجة الملف.
وكشف التربوي صالح الضبياني، رئيس لجنة متابعة حقوق التربويين، أن وزارة المالية التابعة للحوثيين بررت عدم صرف نصف الراتب باعتذار الجهات الممولة للآلية، وفي مقدمتها شركة يمن موبايل وهيئة الزكاة، عن توريد أي مبالغ مالية خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح الضبياني، في منشور رصدته “النقار”، أن هذا التبرير يعني عمليًا توقف العمل بالآلية الاستثنائية، والعودة إلى النظام السابق القائم على صرف نصف راتب كل ثلاثة أشهر، بعد أشهر من الوعود بتحسين وتيرة الصرف.
وأشار إلى أن الموظفين لن يتسلموا نصف راتب شهري فبراير ومارس، مرجحًا أن تكون الآلية قد توقفت نهائيًا، الأمر الذي يعيد آلاف الأسر إلى دائرة القلق المعيشي في ظل استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار.
وختم الضبياني منشوره بانتقاد ما وصفه بحالة الصمت تجاه القضية، معتبرًا أن استمرار تجاهل ملف المرتبات شجّع السلطة على المضي في سياساتها دون أي استجابة فعلية لمعاناة الموظفين.