• الساعة الآن 08:29 PM
  • 28℃ صنعاء, اليمن
  • 28℃ صنعاء, اليمن

نصر عامر والعملية الفدائية.. بطولة على متن "ماهان"

نصر عامر والعملية الفدائية.. بطولة على متن "ماهان"

خاص- النقار
يخرج رئيس وكالة سبأ للأنباء نصر الدين عامر ليعلن للعالم أن سفره والخُبرة المؤمنة إلى طهران على متن الطائرة الإيرانية كان عبارة عن "عملية فدائية" بكل ما تحمله تلك الكلمة من معنى. 
غير أن تلك العملية لم تكن بحاجة من الفدائي نصر الدين عامر إلى خوذة ولا إلى مظلة، إذ يكفي مقعد محجوز باسمه في طائرة ماهان ضمن كشف صعود مرسل من أحمد حامد ليثبت أنه بطل من طراز نادر.
غير أنه والحق يقال لم تكن العملية الفدائية تلك عامرية محضة، إذ يشترك فيها بقية الخُبرة المؤمنين الذين يتقدمهم العلامة مفتاح والعلامة شمس الدين شرف الدين بعمامتيهما، بالإضافة إلى الإعلامي التيشرت عبد الحافظ معجب وباقي الجوقة المحفلية التي تجيد قرع طبول التشييع كما تجيد قرع طبول التمجيد. 
يغرد نصر الدين على صفحته في منصة إكس قائلا تحت وسم (‎#اليمن_يكسر_الحصار): "‏غادرنا صنعاء في عملية فدائية لكسر الحصار الجوي على اليمن".
التغريدة أرفقها بمقطع مصور من قلب العاصمة الإيرانية طهران، أي بعد الانتهاء تماما من العملية الفدائية. ففي حين يعتقد الناس أن العمليات الفدائية تعني اقتحام مواقع العدو أو التضحية بالنفس، يصر عامر أن مجرد السفر على متن طائرة تعرف مهمتها مسبقا هو ملحمة بطولية لا يجترحها إلا أصحاب التضحيات الجسام. 
ولعل المشهد يصور نفسه هكذا: طائرة هبطت بسلام وأقلعت بسلام، ووفد جلس على مقاعد الدرجة السياحية لتقله إلى حيث يشارك في مهمة ما، ولتتحوّل الرحلة إلى "كسر حصار" أسطوري.
وبذلك يصبح وجود الوفد الرسمي لسلطة صنعاء في طهران ليس لتشييع خامنئي، بل ليقولوا للإيرانيين إنهم نفذوا "عملية فدائية كبرى". 
أما طائرة ماهان التي أقلتهم، فعليها أن تحفظ هذا الإنجاز في سجلها، وأن تعيدهم بعملية فدائية أخرى إلى أرض الوطن سالمين غانمين، آملين في اجتراح المزيد من البطولات والعمليات الفدائية الكبرى.

شارك الخبر: