حذّرت واشنطن من استمرار الدعم الإيراني جماعة انصارالله الحوثيين، معتبرة أن إمداد الجماعة بالسلاح يمثل أحد عوامل التصعيد التي تهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية.
وأكدت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، كاريسا غونزاليز، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن الولايات المتحدة ترفض الهجمات التي ينفذها الحوثيون داخل اليمن وضد السعودية، مشيرة إلى أن واشنطن وحلفاءها في مجموعة السبع جددوا دعمهم للسعودية وحكومة المجلس الرئاسي.
ودعت غونزاليز الحوثيين إلى إنهاء هجماتهم وتحركاتهم العسكرية ضد الملاحة المدنية، والتخلي عن التهديدات التي تستهدف السفن والممرات البحرية، والعودة إلى المسار السياسي.
وقالت إن أهمية باب المندب تتجاوز حدود الدول المطلة عليه، نظراً لدوره الحيوي في حركة التجارة والملاحة الدولية، مؤكدة أن تأمين المرور عبر البحر الأحمر والمضيق يمثل أولوية للولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
وأشارت إلى أن واشنطن ستواصل العمل مع شركائها لتأمين الممرات البحرية والحفاظ على حرية الملاحة، مؤكدة أن استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ أو مهاجمة السفن المدنية لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية أمر مرفوض.
وبحسب المسؤولة الأميركية، تتركز سياسة واشنطن على حماية الملاحة في البحر الأحمر، والحد من مخاطر التصعيد، ومواجهة تمدد الإرهاب في المنطقة، فضلاً عن حماية المصالح الأميركية.