صنعاء- النقار
اتهم الناشط التربوي أمير المعافا سلطة صنعاء (الحوثي) بانتهاج سياسة ممنهجة للقضاء على مؤسسات الدولة وتحويلها إلى مشاريع تجارية خاصة، ما أدى إلى انهيار التعليم والصحة والخدمات العامة وترك المواطن الكادح بلا حقوق أو مرتبات.
وقال المعافا في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" إن التعليم أصبح هشاً نتيجة حرمان المعلمين من رواتبهم، الأمر الذي خلق جيلاً جاهلاً وشجع على انتشار التعليم التجاري، ليصبح نصيب الكادحين من التعليم ضئيلاً رغم أنهم يشكلون أغلبية الشعب. وأضاف أن المستشفيات الحكومية المجانية تحولت إلى مؤسسات ربحية، ما جعل العلاج حقاً محجوباً عن الفقراء، فيما بقية مؤسسات الدولة لم تعد تقدم خدمات إلا لمن يملك المال.
وأشار إلى أن هذه السياسات أدت إلى ارتفاع معدلات الفقر والجريمة وانتشار الأمراض المعدية وسوء التغذية، فضلاً عن زيادة رغبة الشباب في الهجرة خارج الوطن بحثاً عن لقمة العيش، وهو ما سهّل على المجرمين استقطابهم في أنشطة غير مشروعة مثل تهريب القات والمخدرات والآثار، أو تجنيدهم في طرفي الصراع ليعودوا إلى أسرهم جثثاً أو ضحايا للتهريب.
وختم المعافا منشوره بالتأكيد على أن الأسرة اليمنية باتت تودع أبناءها إلى المجهول، وهي قابضة على قلبها خشية ألا يعودوا، محملاً السلطات مسؤولية انهيار مؤسسات الدولة وتحويلها إلى أدوات للثراء غير المشروع على حساب شعب مكلوم بلا دولة تحمي حقوقه.