حذّرت منظمة الصحة العالمية من تدهور مقلق للوضع الوبائي في اليمن، مع تسجيل قفزة كبيرة في حالات الاشتباه بالإصابة بالكوليرا خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري ونزوح أكثر من 200 ألف شخص من مناطق المواجهات.
وأفادت المنظمة، في تقرير حديث، بأن نحو 25% من إجمالي الإصابات المشتبه بها منذ مطلع العام الجاري سُجّلت خلال الأسابيع الأربعة الماضية فقط، في مؤشر على تسارع انتشار المرض وتزايد المخاطر الصحية التي تهدد السكان.
وأظهرت بيانات التقرير ارتفاع الحالات الأسبوعية من 217 حالة خلال الفترة من 5 إلى 10 سبتمبر الماضي، إلى 647 حالة مطلع أكتوبر الجاري، بزيادة تقارب ثلاثة أضعاف خلال أقل من شهر.
وبحسب المنظمة، ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بداية العام إلى 8034 حالة اشتباه بالكوليرا، بينها 27 حالة وفاة مؤكدة، وسط مخاوف من استمرار تفشي الوباء في ظل الظروف الإنسانية المتدهورة.
وفي سياق متصل، نبّهت الصحة العالمية إلى تنامي خطر الإصابة بالحصبة بين الأطفال، نتيجة الانخفاض الحاد في معدلات التغطية باللقاحات، ما يجعلهم أكثر عرضة للأمراض المعدية.