كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، عن مقتل وإصابة 58 طفلاً ونزوح نحو 110 آلاف آخرين في اليمن، منذ تجدد المواجهات العسكرية مطلع سبتمبر الماضي، محذرة من تفاقم المخاطر التي تهدد حياة الأطفال في ظل استمرار التصعيد وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وقال المتحدث باسم المنظمة، ريكاردو بيريس، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن الأمم المتحدة تحققت من مقتل 30 طفلاً وإصابة 28 آخرين جراء أعمال العنف الأخيرة، مؤكداً أن التصعيد يضاعف معاناة الأطفال اليمنيين الذين يواجهون منذ سنوات تداعيات الجوع والنزوح والحرمان من التعليم.
وحذر بيريس من أن استمرار المواجهات يهدد ما تبقى من مظاهر الاستقرار في حياة الأطفال، في وقت تتسع فيه موجات النزوح وتتفاقم الاحتياجات الإنسانية.
وأشار إلى أن العمليات العسكرية والقيود المفروضة على التنقل، لا سيما إغلاق الطرق الرئيسية التي تربط محافظة تعز بالمحافظات الأخرى، وفي مقدمتها عدن، تعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى الأطفال الأشد احتياجاً.