صنعاء-النقار
أكد الأكاديمي إبراهيم الكبسي أن السعادة التي ينشدها مسؤولو السلطة ليست في اتساع دورهم بل في اتساع العدالة في وطنهم، بحيث لا معنى لهناء خاص في وطن موجوع ولا راحة تبنى على تعب الناس.
وقال الكبسي في منشور على منصة إكس رصدته "النقار": "أين السعادة في راحة تُبنى على تعب الناس؟ وأي طمأنينة تولد من بين أنينهم؟".
وأضاف أن "سعادة المسؤول ليست في اتساع داره بل في اتساع العدالة في وطنه، فإن نام مرتاحا وشعبه قلق، فراحته مؤقتة وقلقهم أطول عمرا من منصبه".
وختم الكبسي منشوره بالقول إنه "لا معنى لهناء خاص في وطن موجوع، فالراحة التي لا يتقاسمها الناس ليست سعادة بل غفلة".