• الساعة الآن 01:18 AM
  • 11℃ صنعاء, اليمن
  • 11℃ صنعاء, اليمن

أول تعليق عراقي رسمي على أزمة الخرائط الحدودية البحرية مع الكويت

أول تعليق عراقي رسمي على أزمة الخرائط الحدودية البحرية مع الكويت

 

علق وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، على الإحداثيات والخرائط التي أودعتها بغداد إلى الأمم المتحدة، والتي شملت "المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية-الكويتية"، وهو ما اعتبرته الكويت "مساسا بسيادتها على مناطقها البحرية، والمرتفعات المائية التابعة لها".

جاءت تصريحات وزير الخارجية العراقي خلال اتصال هاتفي مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، مساء الأحد، بحسب بيان نشرته وكالة "واع" العراقية للأنباء.

وقال البيان: "تناول الجانبان البيان الصادر عن الحكومة الكويتية بشأن إيداع الخريطة العراقية لدى الأمم المتحدة. وتطرق فؤاد حسين إلى خلفية المسألة، مشيراً إلى أن الحكومة الكويتية كانت قد أودعت خرائطها البحرية وخطوط الأساس لدى الأمم المتحدة في عام 2014، دون التشاور مع العراق آنذاك، في حين أن الحكومة العراقية لم تقم بإيداع خريطتها إلا مؤخراً".

وشدد وزير الخارجية العراقي أنه "جرى التأكيد على أهمية إجراء مباحثات تستند إلى أسس واضحة وقانونية، والعمل على تحديد خط الأساس لدى الجانب العراقي، بما ينسجم مع المعايير المعتمدة دولياً، كما هو الحال لدى دولة الكويت"، حسبما أوردت وكالة "واع".

وأكد وزير الخارجية العراقي، بحسب البيان، أن "العراق يؤمن ويلتزم بالقانون الدولي في هذا المجال، وبالقرارات الأممية والاتفاقات الثنائية ذات الصلة"، مشدداً على أن "الحكومة العراقية تؤمن بحل المشكلات عبر المفاوضات والحوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

وكانت وزارة الخارجية الكويتية قد استدعت، السبت، القائم بأعمال السفارة العراقية، زيد عباس شنشول، وسلّمته مذكرة احتجاج رسمية "على ما تضمنته الادعاءات العراقية المودعة لدى الأمم المتحدة من مساس بسيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية، والمرتفعات المائية التابعة لها".

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إن "مناطق فشت القيد وفشت العيج... لم تكن محلاً لأي خلاف حول سيادة دولة الكويت التامة عليها".

وأضافت وكالة "واع" أن وزيري خارجية سلطنة عمان والعراق بحثا عددا من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم إطلاع فؤاد حسين على "تفاصيل الاجتماع التفاوضي المرتقب بين ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، المزمع عقده في مدينة جنيف بوساطة عُمانية، حيث تم استعراض المحاور المطروحة للنقاش، والتأكيد على ضرورة إنجاح مسار المفاوضات بما يسهم في إبعاد شبح الحرب عن المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار".

شارك الخبر: