• الساعة الآن 02:34 AM
  • 13℃ صنعاء, اليمن
  • 13℃ صنعاء, اليمن

الحوثيون يدفعون بمئات من طلاب المدارس إلى جبهات الحديدة

الحوثيون يدفعون بمئات من طلاب المدارس إلى جبهات الحديدة

 

النقار - خاص 
تدفع جماعة أنصارالله (الحوثيين) بجموع من الشباب صوب مدينة الحديدة الساحلية منذ بداية شهر رمضان الجاري، في مؤشر على تصعيد قادم في المحافظة. ومن بين الشباب الذين تم الدفع بهم إلى الحديدة طلاب ثانوية جرى تسجيلهم قبل نهاية العام الدراسي في دورات عسكرية عبر مشرفي الجماعة في مدارسهم.

وأفاد "النقار" مصدران؛ في مديريتي الوحدة وآزال بأمانة العاصمة أن مشرفين عسكريين للجماعة في المديريتين أبلغوا الطلاب الذين تم تسجيلهم في الدورات العسكرية بداية رمضان الجاري بتجهيز أنفسهم لدخول الدورات، رغم أن هذه الدورات كانت تعقد عادة بعد إجازة عيد الفطر. 
وأشارا إلى أن المشرفين أبلغوا الطلاب وأولياء أمورهم بأن الدورات ستعقد في صنعاء، غير أن كثيرًا منهم تفاجأوا بإبلاغهم من قبل أبنائهم بأنهم نُقلوا إلى الحديدة. 
وأكد ثلاثة من أولياء الأمور في مديرية الثورة لـ"النقار" أن أبناءهم أُبلغوا عبر مشرف الحي بحضور الدورة العسكرية السبت الماضي، ومنذ ذلك اليوم لم يتمكنوا من الاتصال بهم، فيما أبلغهم مشرف الجماعة بأن الدورات العسكرية ستُعقد هذا العام في الحديدة. وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة لـ"النقار" أن مجندين من الشباب – من المتسربين من المدارس خلال العامين الأخيرين، كانوا قد عادوا إلى منازلهم في صنعاء قبل نحو شهرين بعد إتمام دورات عسكرية - جرى استدعاؤهم عبر مشرفي الجماعة العسكريين بداية الأسبوع الجاري، وتم نقلهم على دفعات إلى الحديدة. وأكد أحد المصادر، وهو مقرب من أحد متعهدي التفويج إلى الحديدة، أن قرابة 500 مجند من الشباب نُقلوا من صنعاء إلى الحديدة يومي السبت والأحد الماضيين، لافتًا إلى أنه يجري تداول أنباء عن استحداث لواء جديد من الشباب في مديرية جبل رأس شرق محافظة الحديدة يحمل اسم "الغماري". 
من جانبه، قال مصدر مطلع لـ"النقار" إن عملية نقل الشباب المستمرة إلى محافظة الحديدة تحمل هدفين في وقت واحد؛ الأول يتمثل في عملية تحشيد جديدة لرفد قوات الجماعة في الحديدة، والثاني الاستفادة من الشباب في تنفيذ أعمال إنشائية عسكرية. ولفت المصدر إلى أن أعمال حفر خنادق تجري في محيط مدينة الحديدة منذ أكثر من شهر، مشيرا إلى أن هناك أنباء تتحدث عن مساعي الجماعة لإنشاء قناة مائية تحيط بالمدينة من عدة جهات، وأن الخنادق التي يتم حفرها سيتم وصلها ببعضها لتكوين القناة المائية، وفق ما يتم تداوله بين عناصر الجماعة.

شارك الخبر: