أعادت شركة «ميرسك» رسم خريطة تحركات أسطولها البحري، معلنةً تحويل مسار عدد من سفنها التجارية بعيدًا عن البحر الأحمر، والعودة للإبحار عبر رأس الرجاء الصالح، في خطوة تعكس تصاعد التحديات التشغيلية في المنطقة.
وأوضحت الشركة، في بيان رسمي، أن الملاحة عبر البحر الأحمر باتت تواجه قيودا مفاجئة وتعقيدات غير متوقعة، الأمر الذي قد يتسبب في تأخيرات ملحوظة ضمن أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وبيّنت أن اختيار الطريق البديل حول القارة الأفريقية يأتي حفاظًا على استقرار جداول الرحلات وضمان تدفق سلاسل الإمداد دون انقطاع.
وفي سياق متصل، قررت ميرسك تعليق عبور سفنها عبر مضيق هرمز حتى إشعار آخر، بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، وما قد تحمله من مخاطر على أمن وسلامة الملاحة البحرية.
وأكدت الشركة أنها تتابع التطورات بشكل مستمر، مع استعدادها لتحديث خططها التشغيلية وفقًا للمعطيات الميدانية، بما يكفل حماية أطقمها وسفنها، ويصون انسيابية حركة التجارة العالمية.