أمريكا - النقار
أكّد رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول أن من المبكر تحديد حجم تأثير صدمة أسعار النفط على الاقتصاد، مشيرًا إلى أن السياسة النقدية الحالية في وضع جيد يسمح بالتعامل مع مثل هذه التطورات.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها باول في جامعة هارفارد اليوم الاثنين، حيث أوضح أن البنك المركزي الأميركي يراقب عن كثب توقعات التضخم، في ظل بقاء معدلاته أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2% على مدى السنوات الخمس الماضية.
وأضاف باول أن الاحتياطي الفدرالي الأميركي يتابع أيضًا سوق الائتمان الخاص بدقة، لافتًا إلى أن الضغوط الظاهرة فيه تبدو أقرب إلى تصحيح طبيعي وليست مؤشرات على خطر نظامي واسع النطاق.
وفي سياق متصل، أشار إلى وجود دعم واسع من الرأي العام والكونغرس لاستقلالية البنك المركزي، مؤكدًا أهمية ذلك في أداء مهامه الأساسية، ومشيدًا بكفاءة فريق العمل وقدرته على الالتزام بالمسؤوليات الموكلة إليه.
كما أقر باول بأن سوق العمل يمثل تحديًا أمام فئة الشباب في الوقت الراهن، لكنه دعا إلى التفاؤل، معتبرًا أن الاقتصاد الأميركي لا يزال ديناميكيًا ويوفر فرصًا متعددة.
وعقب هذه التصريحات، واصلت سندات الخزانة الأميركية تحقيق مكاسب، إذ تراجعت عوائد السندات لأجل عامين وعشرة أعوام بنحو 10 نقاط أساس خلال تعاملات اليوم.