• الساعة الآن 10:54 PM
  • 21℃ صنعاء, اليمن
  • 21℃ صنعاء, اليمن

منظمة دولية تكشف أرقاما صادمة عن ضحايا الأطفال في اليمن

منظمة دولية تكشف أرقاما صادمة عن ضحايا الأطفال في اليمن

 

أعلنت منظمة “أنقذوا الأطفال”، اليوم الأربعاء، أن تداعيات النزاع في اليمن ما تزال تلقي بظلالها الثقيلة على الأطفال، رغم تراجع العمليات القتالية منذ هدنة أبريل 2022، مشيرة إلى سقوط نحو 1200 طفل بين قتيل وجريح خلال هذه الفترة.
وبيّنت المنظمة في تقرير لها، بمناسبة مرور أربع سنوات على الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة، أن الاتفاق أسهم في خفض مستوى العنف بشكل عام، إلا أن مخاطر الألغام الأرضية ومخلفات الحرب غير المنفجرة تصاعدت، لتصبح من أبرز أسباب سقوط الضحايا من الأطفال.
ووفقًا للتقرير، فقد قُتل 339 طفلًا منذ بدء الهدنة نتيجة القصف وإطلاق النار والانفجارات، فيما أصيب 843 آخرون، بعضهم بإصابات بالغة تسببت في إعاقات دائمة. كما أظهر تحليل البيانات أن نحو نصف الضحايا الأطفال سقطوا بسبب الألغام ومخلفات المتفجرات.
وأشار التقرير إلى أن الأطفال في اليمن يواجهون خطرًا مضاعفًا مقارنة بالبالغين، إذ ترتفع احتمالية تعرضهم للإصابة أو القتل بثلاث مرات، نتيجة ضعف الوعي بمخاطر الألغام، إلى جانب انخراطهم في أعمال خطرة مثل رعي الماشية وجمع الحطب والخردة المعدنية.
ولفتت المنظمة إلى أن آثار هذه الحوادث تتجاوز الإصابات الجسدية، حيث يعاني الأطفال من إعاقات مستديمة كفقدان الأطراف أو الحواس، فضلًا عن صدمات نفسية حادة تشمل القلق والخوف واضطرابات النوم، مع بطء في التعافي مقارنة بالبالغين.
وفي سياق متصل، أظهرت أحدث بيانات الأمم المتحدة أن نحو 22.3 مليون شخص في اليمن، بينهم 12.2 مليون طفل، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بزيادة قدرها 2.8 مليون عن العام الماضي، ما يعكس استمرار تعقيد الأزمة الإنسانية في البلاد.

شارك الخبر: