قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين الأربعاء في بكين، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور الصين في النصف الأول من عام 2026 وفقاً لما ذكرته وكالة تاس الروسية الرسمية.
ويقوم الزعيم الصيني شي جينبينغ وبوتين بزيارات منتظمة إلى عاصمتي بعضهما، لكن زيارة بوتين قبل نهاية يونيو/حزيران قد تجعل رحلته إلى الصين قريبة من رحلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومن المتوقع أن يقوم ترامب بزيارة مرتقبة للغاية إلى الصين في منتصف مايو/أيار، بعد إعادة جدولة رحلة سابقة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وأدلى لافروف بهذه التصريحات خلال زيارة استغرقت يومين إلى العاصمة الصينية، حيث التقى يوم الأربعاء مع شي في رحلة يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها تمهيد لزيارة بوتين.
ودعا شي، خلال اجتماعه مع لافروف الأربعاء، البلدين إلى تعزيز التنسيق الاستراتيجي والدبلوماسي و"دفع العلاقات الصينية الروسية إلى مستويات أعلى".
وقال شي، بحسب بيان صادر عن وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية: "في مواجهة مشهد دولي يتسم بالتغيرات المتشابكة وعدم الاستقرار، فإن استقرار العلاقات الصينية الروسية ويقينها أمران لهما قيمة خاصة".
وأضاف شي أن الجانبين يجب أن "يعززا تطوير النظام الدولي في اتجاه أكثر عدلاً ومعقولية"، في إشارة إلى الرؤية المشتركة بين بكين وموسكو لإعادة تشكيل القواعد الدولية التي تقودها الولايات المتحدة والتي يعتبرونها منحازة بشكل غير عادل ضدهم.
ولم يوضح البيان الصيني ما إذا كان شي جينبينغ ولافروف قد ناقشا النزاع في الشرق الأوسط. ويُعدّ هذا النزاع مجالاً للتنسيق بين الصين وروسيا في الأمم المتحدة.