بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الثلاثاء، مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى جانب عدد من الملفات الإقليمية، خلال لقاء عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطن.
جاء ذلك خلال لقاء بين الجانبين، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، في إطار زيارة غير محددة المدة بدأها الوزير المصري الثلاثاء.
وأفاد البيان بأن اللقاء تناول "الأوضاع الراهنة في المنطقة ومسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود المبذولة لسد الفجوات القائمة بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة".
وتتبادل واشنطن وطهران اتهامات بشأن تعثر مفاوضاتهما، التي انتهت جولة منها الأحد دون اتفاق ينهي حالة التصعيد التي اندلعت عقب الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي.
كما تناول اللقاء تطورات القضية الفلسطينية، ولا سيما الوضع في قطاع غزة وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية، وفق البيان المصري.
وفيما يتعلق بالسودان، أكد الجانبان أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف إطلاق نار مستدام يتيح وصول المساعدات الإنسانية وتخفيف المعاناة عن الشعب السوداني.
كما شمل اللقاء الأوضاع في لبنان، حيث شدد الوزير المصري على أهمية احترام وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية، وتمكين مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجيش، إلى جانب الدفع نحو وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية وإتاحة المجال أمام المسار التفاوضي.
وتطرق اللقاء كذلك إلى أوضاع منطقة القرن الأفريقي، حيث أكد عبد العاطي ثوابت الموقف المصري الداعية إلى احترام سيادة ووحدة دول المنطقة، لا سيما الصومال وإريتريا، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي ملف الأمن المائي، جدد الوزير المصري التأكيد على أن نهر النيل يمثل قضية وجودية وشريان حياة للشعب المصري في ظل ندرة مائية حادة، مشددًا على التزام القاهرة بالتعاون وفق مبادئ القانون الدولي، ورفض أي إجراءات أحادية على الأنهار العابرة للحدود.