حضرموت- النقار
تشهد مديريات وادي وصحراء حضرموت (جنوب شرق اليمن) أزمة وقود متصاعدة، مع تراجع حاد في توفر الديزل والبترول وغاز المركبات، ما أدى إلى اضطراب واضح في الحياة اليومية وتعطّل عدد من الأنشطة المرتبطة بالنقل والخدمات.
وخلال الأيام الأخيرة، ازدادت حدة الأزمة مع انخفاض الإمدادات الموجهة للمحطات الحكومية، الأمر الذي دفع مئات المركبات إلى الاصطفاف في طوابير طويلة أمام محطات التعبئة، في انتظار دور قد يمتد لساعات دون ضمان الحصول على احتياجات كافية من الوقود.
وفي ظل استمرار الشح، برزت السوق غير الرسمية بشكل ملحوظ، حيث اتجه بعض التجار إلى بيع المشتقات النفطية بأسعار مرتفعة تفوق السعر المعتاد، مستغلين الفجوة في التوريد، ما ضاعف من الضغوط المعيشية على السكان في منطقة تعاني أصلًا من ظروف اقتصادية صعبة.