أ. عادل قاسم
تهميش المعلم ليس مشكلة فئة، بل خلل يضرب أساس المجتمع كله. نتائجه لا تظهر فورًا، لكنها تتراكم حتى تتحول إلى أزمة أجيال.
أولًا: على الطلاب (الأجيال)
ضعف التحصيل والفهم الحقيقي، والاعتماد على الحفظ فقط
فقدان القدوة والاحترام داخل المدرسة
انتشار السلوكيات السلبية (تنمر، استهتار، غياب الانضباط)
جيل يحمل شهادات بلا مهارات
ثانيًا: على المجتمع
تراجع الوعي العام وسهولة التأثر بالشائعات والتضليل
ارتفاع البطالة لأن المخرجات التعليمية ضعيفة
زيادة الجريمة والفوضى نتيجة غياب التربية والقيم
ضعف روح المسؤولية والانتماء
ثالثًا: على الوطن
انهيار جودة الكفاءات (أطباء، مهندسين، إداريين… كلهم مرّوا عبر المعلم)
تعطّل التنمية لأن أساسها التعليم الجيد
اتساع الفجوة مع الدول المتقدمة
هجرة العقول أو انطفاؤها
رابعًا: على المعلم نفسه
إحباط وفقدان الدافعية
بحث عن مصادر دخل أخرى على حساب جودة التعليم
تسرب الكفاءات من المهنة
الخلاصة القاسية:
عندما يُهمَّش المعلم، لا ينهار التعليم فقط… بل يُعاد تشكيل المجتمع نحو الضعف.