صنعاء-النقار
اعتبر الأكاديمي ابراهيم الكبسي أن إصلاح رأس السلطة يمثل المدخل الأساسي لمعالجة أزمات الدولة ومظاهر الفساد والفشل، مؤكداً أن جودة التعليم والصحة وسائر مؤسسات الدولة ترتبط بشكل مباشر بكفاءة القيادة السياسية وقدرتها على إدارة شؤون البلاد.
وقال الكبسي في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" إن إصلاح رأس الدولة هو "المصل واللقاح ضد مرض الفوضى والظلم والفشل والجهل والفساد"، مؤكداً أن اختيار الرئيس الصالح يضمن بناء تعليم صحيح ومستشفيات صحيحة ويُخرّج الطبيب الصحيح.
وأضاف أن البحث عن أفضل طبيب أو معلم في بيئة تعليمية متهالكة هو ضرب من العبث، فالمخرجات الكارثية للمدارس والجامعات سببها سياسات سلطات فاشلة وفاسدة، مشيرا إلى أنه "إذا صلح الرئيس صلح الأساس، وإذا صلح القائد فمن يجرؤ على الظلم والفساد".
وختم الكبسي منشوره بسؤال لاذع: "هل سيحق لنا يوماً اختيار الرئيس الصح لنبني الوطن صح؟"، مؤكداً أن الشعوب الواعية وحدها هي التي لا تقبل أن يحكمها الفاسدون أو الفاشلون.