عدن-النقار
كشف الصحفي فارس الحميري عن فضيحة جديدة داخل حكومة المجلس الرئاسي بعدن، تمثلت في قيام وزير الداخلية إبراهيم حيدان بتكليف شخص لا ينتمي إلى الوزارة لرئاسة مصلحة خفر السواحل اليمنية، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً وأدت إلى تداعيات أمنية خطيرة، حسب وصفه.
وقال الحميري في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" أرفقه بوثائق رسمية إن حيدان أصدر قراراً بتكليف قيس ماجد عبده سيف إسماعيل لرئاسة مصلحة خفر السواحل، رغم أن الأخير لا يملك أي سجل مهني، ولا علاقة له بوزارة الداخلية أو بخفر السواحل.
وبحسب الحميري فإن القرار جاء نتيجة علاقات شخصية تربط إسماعيل بالوزير، في تجاوز واضح للصلاحيات، إذ أن التعيين في هذا المنصب من اختصاص رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
وأشار إلى أن الفضيحة ليست الأولى، فقد سبق لحيدان أن استصدر قراراً من رئيس المجلس الرئاسي بتعيين إسماعيل وكيلاً لقطاع الشؤون المالية والإدارية في جهاز مكافحة الإرهاب بعدن، إضافة إلى ترقيته إلى رتبة عميد ركن، لكن الإدارة العامة لشؤون الضباط في وزارة الداخلية أوضحت حينها أن إسماعيل غير منتمٍ للوزارة، وأن اسمه يتطابق مع اسم آخر في وزارة الدفاع، مؤكدة أن اعتماد الرتب العسكرية من اختصاص وزارة الدفاع وليس الداخلية.
واوضح الحميري أن حيدان مارس ضغطا لإنفاذ قرار التكليف في خفر السواحل أدى اليوم إلى وقوع إطلاق نار في محيط المقر الرئيسي بمنطقة التواهي بعدن، ما تسبب في إلغاء زيارة لسفير أجنبي كانت مقررة مسبقاً، ووقف برنامج تدريبي يشارك فيه خبراء دوليون داخل المقر، وهو ما يعكس حجم الفوضى والارتباك الذي أحدثه القرار.