أعلن رونالد كومان، مساء الثلاثاء، استقالته من منصبه كمدرب رئيسي لمنتخب هولندا بعد خروجه من دور الـ32 في كأس العالم لكرة القدم 2026 على يد المغرب، منهياً بذلك ولايته الثانية في قيادة الفريق.
وقال كومان، عبر حساباته الشخصية بوسائل التواصل الاجتماعي: "الليلة الماضية، اتخذت قرار التنحي عن منصبي كمدرب للمنتخب الوطني الهولندي".
وتابع: "لقد حلمنا جميعاً بكأس عالم نصنع فيه التاريخ، لم يحدث ذلك، لا أحد يشعر بخيبة أمل أكبر مني حيال هذا الأمر، بصفتك مدرباً للمنتخب الوطني، تتحمل هذه المسؤولية، لطالما شعرت بها وسأظل أشعر بها دائماً".
وأضاف: "لقد كانت كرة القدم حياتي، لكن الصحة لا تُقدّر بثمن، عندما يخوض شخص تحبه بشدة معركة صعبة، تتغير وجهة نظرك".
وواصل: "زوجتي بارتينا، على الرغم من مرضها، دعمتني وشجعتني كل يوم لأكمل عملي كمدير للمنتخب الوطني حتى النهاية، وهذا دليل على قوتها المذهلة، أنا ممتن لها على ذلك أكثر مما يمكنني التعبير عنه بالكلمات".
كان كومان، البالغ من العمر 63 عاماً، يقضي فترته الثانية كمدرب رئيسي لهولندا بعد عودته إلى هذا المنصب في يناير/ كانون الثاني 2023.
وسبق له أن درب المنتخب الوطني بين عامي 2018 و2020، ثم غادر لتولي تدريب برشلونة، حيث أُقيل بعد 14 شهراً عقب خسارة أمام رايو فاليكانو جعلته في المركز التاسع في الدوري الإسباني.
قاد كومان هولندا إلى نصف نهائي يورو 2024، حيث خسروا 2-1 أمام إنجلترا، وكان من المقرر أن ينتهي عقده في نهاية كأس العالم 2026.
وخسرت هولندا 3-2 بركلات الترجيح بعد تعادلها 1-1 في ملعب "بي بي في إيه"، مونتيري، مما مدّد سلسلة عدم تأهلها إلى ما بعد ربع نهائي كأس العالم منذ عام 2014، عندما احتلت المركز الثالث.