أعلنت السلطات في كل من البحرين والكويت قبل قليل تعرض البلدين لهجمات إيرانية، وسط تفعيل إجراءات الدفاع الجوي وإطلاق تحذيرات للسكان بضرورة الالتزام بتعليمات السلامة.
وقالت وزارة الداخلية البحرينية إنه تم إطلاق صافرات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، مع متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.
وفي الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، وصفتها بأنها جاءت "إثر العدوان الإيراني الآثم".
وأوضح الجيش الكويتي أن أصوات الانفجارات التي قد يسمعها السكان ناتجة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي للهجمات الواردة، داعياً الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
واستدعت وزارة الخارجية الكويتية، الثلاثاء، السفير الإيراني لدى البلاد محمد توتونجي، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على خلفية استهداف الناقلة الكويتية "كيفان" أثناء عبورها مضيق هرمز، فيما أدان مجلس الوزراء الهجمات الإيرانية التي طالت منشآت حيوية ومدنية في البلاد، معتبرا أنها تمثل "نهجا عدوانيا ممنهجا وتصعيدا بالغ الخطورة".
وجددت الكويت مطالبتها إيران بوقف هجماتها "غير المشروعة" فورا، مؤكدة احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة، ومحمّلة طهران المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات وتداعياتها.
وفي السياق ذاته، عقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعاً برئاسة رئيس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، وأدان بأشد العبارات الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي قال إنها استهدفت خلال الأيام الماضية محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومنشآت نفطية، وعدداً من المنشآت الحيوية والمدنية، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار مادية.