أعلنت المملكة المتحدة، سحب ما تبقى من طاقمها الدبلوماسي من إيران، وذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري، حيث واصلت القوات الأمريكية شن غاراتها على أهداف إيرانية.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية، في بيان، أن هذا الإجراء جاء بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، مشيرة إلى أن السفارة البريطانية ستواصل عملها عن بعد، مع تحذير شديد اللهجة لرعاياها من السفر إلى إيران، وسط تأكيدات بأن المواطنين البريطانيين والمزدوجي الجنسية يواجهون خطراً كبيراً بالاعتقال أو الاستجواب أو الاحتجاز.
وتأتي هذه الخطوة بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن انتهاء الموجة الثانية عشرة من الضربات، والتي استهدفت قدرات بحرية إيرانية، ومواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وأنظمة مراقبة ساحلية، وأصولا دفاعية، في محاولة لتقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة البحرية في المنطقة.
وأكدت القيادة أن الضربات حققت أهدافها في إضعاف القدرات الإيرانية، في وقت أطلقت فيه طهران صواريخها، مع إعلان الدفاعات الجوية الكويتية تصديها لهجمات بطائرات مسيرة، في مشهد يعكس امتداد رقعة الاشتباكات إلى دول الجوار.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد، في تصريحات سابقة، بتدمير جسر أو محطة طاقة إيرانية مقابل كل سفينة تتعرض لهجوم في مضيق هرمز، في حين توعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالرد بـ"العين بالعين" على أي عدوان يستهدف البنية التحتية الإيرانية.