قال غبريال صوما، عضو المجلس الاستشاري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى التدخل العسكري في حال نفذ انصار الله الحوثيين هجمات ضد حلفاء واشنطن في المنطقة أو شكلوا تهديداً لحرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكداً في الوقت نفسه أن ترامب يفضل الحلول السياسية والسلمية لمعالجة الأزمة اليمنية.
وأوضح صوما، في تصريحات لقناة "المهرية"، أن واشنطن سبق أن نفذت استهدافات ضد مواقع تابعة للحوثيين في اليمن، مشيراً إلى أن أي أعمال عدائية تستهدف دولاً حليفة، مثل السعودية أو الأردن، قد تدفع الرئيس الأمريكي إلى توجيه القوات الأمريكية للتدخل إذا رأى أن ذلك ضروري.
وأضاف أن السعودية والأردن تمتلكان قدرات عسكرية تمكنهما من التعامل مع مثل هذه التهديدات، لكنه أكد أن ذلك لا يعني أن الولايات المتحدة ستبقى على الحياد إذا رأت أن أمن حلفائها معرض للخطر من جماعات تصنفها واشنطن ضمن التنظيمات الإرهابية.
وفيما يتعلق بأمن الملاحة الدولية، أشار صوما إلى أن أي هجمات تستهدف حركة السفن في البحر الأحمر أو مضيق باب المندب قد تدفع الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات عسكرية لتأمين الممرات البحرية، في حال ثبت وجود تهديد حقيقي.