• الساعة الآن 11:39 PM
  • 22℃ صنعاء, اليمن
  • 22℃ صنعاء, اليمن

"يويفا" يؤكد فقدان الثقة في القيادة الحالية للفيفا

"يويفا" يؤكد فقدان الثقة في القيادة الحالية للفيفا

رحب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، السبت، بقرار الاتحاد الدولي للعبة "فيفا" التخلي عن مشروع لبيع حصة في مسابقاته، بما في ذلك كأس العالم لمستثمرين خارجيين، لكنه أعلن في الوقت نفسه فقدان الثقة في القيادة الحالية للفيفا.

جاء ذلك في بيان لـ"يويفا" بعد ساعات من إعلان الفيفا تراجعه عن خططه بشأن بيع جزء من مسابقاته لمستثمرين خارجيين، بعد أن قوبل المشروع بانتقادات شديدة من بعض الاتحادات الأعضاء فيه.

وقال "يويفا" إن "الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يتقدم بالشكر لجميع المشجعين والروابط والأندية واللاعبين والأفراد والاتحادات والكونفدراليات التي عارضت المخطط، إلى جانب العديد من رؤساء الوزراء، ورؤساء الدول والمعلقين، الذين أظهروا لرئيس الفيفا أن كرة القدم ليست للبيع".

وتابع: "لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال مع هذه المخططات السرية التي تُنفذ على جداول زمنية سريعة، والتي يدبرها أفراد مجهولون، والتي لا تعود بالنفع على اللعبة. يجب علينا تحديد المسؤولين ومحاسبتهم".

وأضاف: "من الصواب أن يعمل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) خلال الأيام والأسابيع القادمة مع اتحاداته وبالتعاون الوثيق مع الاتحادات القارية الأخرى لدراسة ملابسات هذا الحادث ووضع خطة تضمن عدم تكراره".

وأوضح ضرورة وجود "مراجعة شاملة ودقيقة"، دون استبعاد أي خيار بعد أن "فقدت قيادة الفيفا الحالية ثقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وثقة العديد من أعضاء أسرة كرة القدم".

ووجه "يويفا" انتقاده لإنفانتينو قائلا: "عندما طلب جياني إنفانتينو ثقة الاتحادات الأعضاء في الفيفا وأصواتها لانتخابه رئيسا لها عام 2016، قال: بالطبع يجب أن نكون شفافين".

واستكمل قائلا: "أموال الفيفا هي أموالكم. إنها ليست أموال رئيس الفيفا. إنها أموالكم أنتم. أنتم الاتحادات الوطنية، ويجب أن تستخدم أموال الفيفا في تطوير كرة القدم لا في أي شيء آخر".

وواصل: "لقد أخفق في الوفاء بهذين الوعدين، الصفقة المشبوهة التي أبرمها في الخفاء وحاول فرضها كانت بعيدة كل البعد عن الشفافية، ومع وجود احتياطيات تزيد عن 5 مليارات دولار، فقد فشل أيضا في استخدام أموال الاتحادات لصالح اللعبة".

واستطرد: "يجب أن نبدأ باستخدام بعض الأموال الراكدة في حساب الفيفا المصرفي لتوفير الدعم اللازم لقواعد اللعبة وجماهيرها في كل دولة من دول الفيفا الـ211، لكننا لسنا بحاجة لبيع أصولنا القيّمة لتمويل ذلك".

واختتم: "هذا انتصار للعبة بأكملها، لكن لا يجب أن تكون هذه نهاية القصة، لقد رفض الاقتراح، ومهمة إعادة بناء الثقة في الفيفا قد بدأت للتو".

شارك الخبر: