قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الأربعاء، إن إسرائيل تمر بـ"أزمة دبلوماسية خطيرة"، على خلفية انتقادات دولية لتصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك في تدوينة نشرها لابيد عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، تعليقا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الأوضاع في الضفة الغربية.
والثلاثاء، انتقد ماكرون تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، وهو وضع ترفضه الأمم المتحدة.
وقال ماكرون، في كلمته بافتتاح الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إن ما يرتكبه المستوطنون "يسلب الشعب الفلسطيني حقه المشروع في الوجود".
وأضاف أن جهود السلام في قطاع غزة "لم تنجح في فتح أي ممر إنساني، وما يحدث هو مشهد ينبغي أن يخجل منه الجميع".
وتعقيبا، اعتبر لابيد، الأربعاء، أنه على نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، أن يتصل بماكرون ويوضح حقيقة ما يجري في الضفة الغربية.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات إرهابية بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
وقال لابيد: "ما هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع التصريح الكاذب والضار والمدمر لإيمانويل ماكرون، الذي يقول فيه إن حماس لا تعمل في الضفة الغربية".
ومنتقدا نتنياهو، مضى قائلا إن "دور رئيس الوزراء ليس التدوين (عبر وسائل التواصل)، بل تغيير الواقع".