سخر الناشط التربوي عبد الله رعدان من استمرار سلطة صنعاء (الحوثي) وحكومتها في تعويم قضية نصف الراتب وعدم الإفصاح عن موعد صرفه، مشيراً إلى أن على موظفي المديريات التي سيطرت عليها الجماعة مؤخراً في محافظة تعز أن يستعدوا الفتات نصف الراتب الذي سيصرف لهم كل ثلاثة أشهر.
وقال رعدان في منشور على فيسبوك رصدته "النقار": "أنا عندي حل لوقف الحرب الدائرة حول تعز، وتجنيبها واليمنيين مزيداً من الدمار والقتل والخراب، بس خائف تقولوا لي: من فين خزنت؟".
واضاف بسخرية أن الحل الذي لديه يتمثل في السؤال: هل أحد طرق باب وزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري أو وزارة المالية اليمنية بقيادة الجرموزي، في إشارة إلى أن الحرب الدائرة في تعز هي بمثابة هروب من قبل سلطة صنعاء عن مسؤولياتها في صرف رواتب الموظفين والالتفات إلى المشاكل الاقتصادية المتفاقمة.
وأوضح أن الشهرين أوشكا على الانقضاء دون أي إعلان أو تصريح يطمئن الموظفين بشأن نصف الراتب، مؤكداً أن الموظف يعيش حالة انتظار مرهقة، فيما لا تزال حكومة صنعاء تتعامل مع القضية وكأنها مجرد فتات يُلقى على الموظفين بين الحين والآخر.
وختم رعدان منشوره بالقول إن أبناء تعز الذين وقعوا تحت سلطة صنعاء مؤخراً عليهم أن ينتظروا لنصف الفتات، في إشارة إلى السياسة المتبعة في صرف نصف الراتب.