صنعاء- النقار
كشف الناشط عبدالرحمن المشرقي، نجل المعتقل في سجون سلطة صنعاء (الحوثي)، عن جانب من المعاناة الإنسانية التي يعيشها هو وإخوته منذ أكثر من عام بسبب استمرار اعتقال والده وحرمانهم من وجوده بينهم، مشيرا إلى أن الزيارة الأخيرة لوالده داخل السجن كانت مرهقة جداً بالنسبة لهم.
وقال المشرقي في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" إن الزيارة الثالثة لوالده كانت مرهقة جداً، مشيراً إلى أن الشوق والبعد الذي يعيشه مع أسرته منذ سنة وثلاثة أشهر أثقل كاهلهم وأفقدهم أبسط حقوقهم في رؤية والدهم والجلوس معه بحرية، حيث لا يُسمح لهم إلا بلقائه من خلف ستار وبوجود سجان يفصل بينهم.
وأضاف أن هذا الحرمان المستمر يمثل عذاباً يومياً للأسرة، متسائلاً: "بأي حق يُحرم أبي من بيته ودفء داره وحنان أطفاله؟ ولماذا يستمر هذا الظلم والجور؟".
وأكد أن غياب والده طوال هذه الفترة ترك جرحاً نازفاً في قلوبهم، وأن الفراق قتلهم بالشوق وأثقل حياتهم بالمعاناة.
وحمل المشرقي سلطة صنعاء المسؤولية الكاملة عن استمرار اعتقال والده، داعياً إلى الإفراج الفوري عنه وتمكينه من العودة إلى منزله وأسرته، مؤكداً أن "الله يرى ما نحن فيه، والله لأشكوكم لله، والله حسبنا ونعم الوكيل".