النقار - خاص
انتقد الكاتب عبدالكريم جرموزي سياسة صرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرة جماعة أنصار الله، معتبرًا أنها تقوم على التمييز بين الموظفين بحسب الجهات التي يعملون فيها، في ظل استمرار الأزمة المعيشية وتراجع القدرة الشرائية.
وانتقد جرموز، في مقال نشره، ما اعتبره تمييزًا بين الوزارات والجهات الحكومية، قائلًا إن الوزارات والجهات الإيرادية تحظى بأولوية في صرف الرواتب، مقابل معاناة موظفي القطاعات الخدمية، بما فيها التعليم والصحة والقضاء.
وتساءل عن الأساس الذي تقوم عليه هذه السياسة، معتبرًا أن الموظفين، بصرف النظر عن جهاتهم، يواجهون ظروفًا معيشية متشابهة وارتفاعًا في الأسعار وتراجعًا في القدرة على تأمين الاحتياجات الأساسية لأسرهم.
كما انتقد رفض وزير المالية في حكومة صنعاء، عبدالجبار أحمد محمد الجرموزي، الخضوع للاستجواب أمام مجلس النواب، معتبرًا أن عدم الاستجابة للمساءلة البرلمانية يثير تساؤلات بشأن مستوى الرقابة على إدارة ملف الرواتب والمال العام.
وقال الكاتب إن الرواتب “حق وليست صدقة”، داعيًا إلى التعامل مع الموظفين بمعيار واحد، وفي حال تعذر صرفها بشكل كامل، إلى إعلان ذلك بوضوح وتحمل تبعاته بدلًا من توزيع المستحقات على فئات مختلفة.
وختم جرموزي مقاله بانتقاد ما وصفه بالخضوع للأمر الواقع، معتبرًا أن استمرار الموظفين في القبول بهذه الأوضاع يحولهم إلى “ضعيف ليس له كرامة ولا إرادة”.