النقار – خاص
قال الكاتب اليمني ناجي التميمي إن قطع الرواتب أو المماطلة في صرفها من قبل حكومة صنعاء لا يقتصر أثره على الجانب المادي، بل يمتد إلى استقرار الأسر ومعيشة الأطفال والمرضى، ويزيد من أعباء الديون على الموظفين.
وأضاف التميمي، في منشور له، أن تأخر الرواتب يمسّ قدرة الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء، ويضع الموظفين أمام ضغوط معيشية ونفسية متزايدة، في ظل عجزهم عن الوفاء بالتزاماتهم تجاه عائلاتهم.
وأشار إلى أن استمرار هذه المعاناة ينعكس على كرامة الموظف واستقرار أسرته، في وقت ترتبط فيه الرواتب بتأمين الاحتياجات اليومية ومواجهة الأعباء المعيشية.
ويأتي حديث التميمي في ظل استمرار أزمة الرواتب في مناطق سيطرة جماعة أنصارالله (الحوثيين)، مع تأخر صرف أنصاف الرواتب التي أعلنت عنها الجماعة للشهر الرابع، وسط معاناة معيشية متفاقمة يواجهها الموظفون وأسرهم جراء محدودية الدخل وتزايد الأعباء اليومية.