• الساعة الآن 11:12 PM
  • 17℃ صنعاء, اليمن
  • 17℃ صنعاء, اليمن

تاكر كارلسون: ضربة نووية أمريكية محتملة لإيران خلال أيام بضغط من نتنياهو

تاكر كارلسون: ضربة نووية أمريكية محتملة لإيران خلال أيام بضغط من نتنياهو

انهارت جراء خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.

وأردف كارلسون أنه "بعد ثمانية أشهر من الصراع، باتت اقتصادات دول الخليج على حافة الانهيار، وكذلك أسواق الطاقة والأسمدة العالمية، التي لن تتعافى في وقت قريب".

وأكمل: "وعلى الصعيد العالمي، هناك نحو 850 ناقلة نفط عملاقة تُستخدم لنقل النفط من الدول المنتجة إلى بقية أنحاء العالم، وقد تعرضت 11 منها لأضرار جسيمة في مضيق هرمز خلال أكتوبر/ تشرين الأول وحده".

وزاد أنه "بهذه الوتيرة، أصبح وقوع كساد عالمي أمرا وشيكا".

وحذر من أنه "من شأن توجيه ضربة نووية أن يسرّع وتيرة الدمار بشكل جذري؛ فالتداعيات الإشعاعية الناجمة عن انفجار أرضي في "جبل الفأس" ستلوث مياه الخليج، مما سيسمم مصادر المياه لأكثر من 100 مليون نسمة".

** حروب نووية

و"هذه ليست سوى بعض العواقب المباشرة على المنطقة، في حين يواجه بقية العالم مخاطر لا تقل جسامة"، وفق كارلسون.

ولفت إلى أنه "لم تستخدم أي دولة، باستثناء الولايات المتحدة (ضد اليابان عام 1945)، أسلحة نووية في الحروب، رغم أن بعض الدول قد ترغب في ذلك".

وأضاف: "لذا، فإن شن هجوم نووي أمريكي على إيران سيخلق سابقة خطيرة، فقد أبلغ الروس حكومتين أخريين على الأقل بأن توجيه ضربة نووية أمريكية لإيران سيمنحهم الضوء الأخضر لاستخدام الأسلحة النووية ضد أوكرانيا".

ومنذ فبراير/ شباط 2022، تخوض الجارتان روسيا وأوكرانيا حربا، وتحظى الأخيرة بدعم دول غربية، في مقدمتها الولايات المتحدة.

وأردف كارلسون: "كما قد تجد كل من باكستان والهند نفسيهما مدفوعتين لاتخاذ إجراء مماثل ضد بعضهما البعض، وكذلك بالنسبة لكوريا الشمالية تجاه سيول".

ومضى قائلا: "فبمجرد وقوع الضربة النووية الأولى، ستصبح الحرب العالمية الثالثة أمرا حتميا؛ وهي حرب ستكون قصيرة وحاسمة".

وتابع: "كنا نسير مغمضي الأعين نحو هذه اللحظة منذ أشهر. فمنذ فبراير/ شباط، عمدت الإدارة الأمريكية بهدوء إلى إعادة صياغة العقيدة النووية للبلاد".

وبيَّن أن هذا التغيير "جعل خيار البدء باستخدام ما يُسمى الأسلحة النووية التكتيكية أكثر سهولة واحتمالا (...) والآن، نقف على حافة الهاوية".

وبحسب كارلسون، "يشير مراقبون مقربون إلى أن ترامب قد يتخذ قراره بشأن استخدام الأسلحة النووية بحلول نهاية الأسبوع المقبل، أي في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني".

وتشهد الولايات المتحدة الثلاثاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وقال كارلسون: "لحسن الحظ، يبدو أنه (ترامب) يتردد في اتخاذ هذا القرار، فهو يستمع حاليا إلى نائبه جي دي فانس ومبعوثه وصديقه ستيف ويتكوف، وكلاهما يرى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكنا".

وتابع: "هما محقان في ذلك، وإن كان الأمر لن يكون سهلا. فالمفاوضات مع الإيرانيين تتسم دائما بالصعوبة والإحباط، كما أن بعض التيارات داخل الحكومة الإيرانية أصبحت أكثر تطرفا منذ مقتل آية الله علي خامنئي وأفراد عائلته في فبراير/ شباط".

واستدرك: "لكن بشكل عام، يشير أشخاص تحدثوا إلى صنّاع القرار في إيران إلى وجود إجماع هناك على أن المزيد من الحروب أمر سيء للجميع، وأن التوصل إلى اتفاق هو خيار يستحق السعي إليه".

وختم بأن "هناك فئة لم تُستشر حتى الآن، وهي سكان العالم، أي مئات الملايين من البشر الذين قد يُقتلون هم وأطفالهم إذا دفع نتنياهو ترامب إلى شن ضربة نووية الأسبوع المقبل. لقد حان الوقت الآن لكي يرفع هؤلاء أصواتهم".

شارك الخبر: