خاص - النقار
وزير المالية في حكومة صنعاء (الحوثي) عبد الجبار الجرموزي يتباهى بانتظام الصرف طيلة 13 شهرا ضمن ما سماها الآلية الاستثنائية التي قصمت (وليس قسمت) الموظفين وبعثرتهم إلى ثلاث فئات.
يقول الجرموزي قدس سره: "إن استمرار آلية المرتبات بشكل منتظم على مدار ١٣ شهر متواصلة لم يأتي صدفة بل ثمرة جهود وعمل مكثف ومتابعة حثيثة وتخطيط مالي دقيق في ظل حرب وحصار وندرة موارد.
بالإضافة إلى تغطية النفقات الحتمية للدفاع عن سيادة البلد وأمنه واستقراره والقطاع الخدمي والصحي ...الخ".
كما أنه لا ينسى أن يذكر قائلا: "وللعلم نتبرع الى حساب آلية المرتبات حتى باعتمادات الوزراء وفي مقدمتهم وزير المالية حرصا على توفير كل ما يمكن لصالح المرتبات".
فالرجل حسب بروفايله الشخصي، هو في المقام الأول "مجاهد في سبيل الله" قبل أن يكون وزيرا للمالية في "حكومة التغيير والبناء بصنعاء". وكما يقول المتنبي: هكذا هكذا وإلا فلا لا.
لكن لا شعر المتنبي ولا الأمثال العربية يمكن أن تجدي هنا. ففي حالة كحالة الجرموزي، يضطر المرء للجوء إلى الأمثال الشعبية لكونها تعطي التوصيف اللائق، من قبيل "قد هي جيفة زادت فست".
وباعتباره وزيرا استثنائيا وصاحب الآلية الاستثنائية التي صمدت حتى الآن ثلاثة عشر شهرا بالتمام والكمال، فإن الجرموزي جدير بأن يُطلَق عليه لقب "وزير الفضيحة الاستثنائية".