أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الرئيس شي جينبينغ سيزور الولايات المتحدة هذا الخريف بناءً على دعوة من الرئيس دونالد ترامب، في حين وصفت الصين القمة هذا الأسبوع بأنها "تاريخية" و"موضوعية".
وقال وزير الخارجية وانغ يي لوسائل الإعلام الرسمية: "كان هذا اجتماعاً مهماً انخرط فيه رئيسا الدولتين في تواصل معمق وحققا نتائج ملموسة"، ووصفه أيضًا بـ"الاجتماع التاريخي". وأشاد بشكل خاص بالتقدم المحرز في قضايا التجارة والاقتصاد.
وفيما يتعلق بالتجارة، قال وانغ إن المفاوضين التجاريين توصلوا إلى "نتائج متوازنة وإيجابية بشكل عام، بما في ذلك مواصلة تنفيذ جميع التوافقات التي تم التوصل إليها في المشاورات السابقة".
وتناولت الصين والولايات المتحدة "المخاوف بشأن الوصول إلى أسواق المنتجات الزراعية"، وشجعتا على توسيع التجارة في إطار تخفيضات متبادلة للتعريفات الجمركية. وأضاف وانغ أن البلدين اتفقا أيضاً على إنشاء مجلس تجاري ومجلس استثمار.
وبشأن الحرب في إيران، قال وانغ: "تشجع الصين كلاً من الولايات المتحدة وإيران على مواصلة حل خلافاتهما ونزاعاتهما، بما في ذلك القضية النووية، من خلال المفاوضات، وتدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن على أساس الحفاظ على وقف إطلاق النار".
وبخصوص أوكرانيا، صرّحت الحكومة الصينية، التي تربطها علاقات وثيقة بروسيا، بأنها تأمل في إنهاء النزاع في أقرب وقت ممكن. وقال وانغ: "الصين والولايات المتحدة على استعداد لمواصلة التواصل والقيام بدور بنّاء في تعزيز تسوية سياسية للأزمة". وكان الكرملين قد أعلن في وقت سابق من يوم الجمعة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتزم زيارة الصين.