سخر الناشط التربوي عبد الملك الحضراني من تناقضات جماعة أنصار الله (الحوثيين)، مشيراً إلى أنهم يتحدثون عن الإمام الحسين وهم بعيدون عن أخلاقه وقيمه، ويذكرون الإمام زيد الذي خرج على الظلم بينما هم يمارسون الظلم ويرفضون حتى صراخ المظلومين.
وقال الحضراني في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" إن الجماعة يعيشون في رغد العيش، حيث يملكون السيارات الحديثة والبيوت العامرة والجيوب المتخمة بالعملات، ويرتدون أغلى الثياب، ووجوههم تلمع من التغذية والراحة، وأبناؤهم يدرسون في الجامعات والمدارس الخاصة، بينما يعيش المواطنون فقرا مدقعا وانقطاعا للمرتبات وترديا معيشيا مستمرا.
وأوضح أن صور مسؤولي الجماعة اليوم تكشف الفارق الكبير عن ماضيهم حين كانوا يعيشون حياة بسيطة بين التراب، وأصبحوا يتناولون الفطور الدسم ويتغدون بالكباش ويتعشون بالتيوس، ويخزنون القات بأغلى الأسعار، ورواتبهم الشهرية تكفي عشرة موظفين، ومع ذلك يطلّون على الناس بمنشورات يومية يوزعونها كـ"غداء وعشاء وصبوح" من الكلام، في مفارقة صارخة بين واقعهم المترف وخطابهم الموجه للجوعى.
وأكد أن حديثهم عن الإمام الحسين وزيد لا يتجاوز الشعارات، إذ يرفعون أسماء الذين ثاروا على الظلم، بينما هم يمارسون الظلم بأبشع صوره، ويغلقون آذانهم عن صرخات المظلومين،مختتما منشوره بالتأكيد على أن الخديعة لا تكمن في خطابهم وحده، بل في أولئك الذين يصدقونهم رغم وضوح التناقض بين القول والفعل.