بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأحد، مع وزراء خارجية السعودية وسلطنة عمان والكويت، جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية منفصلة أجراها آل ثاني مع نظرائه السعودي فيصل بن فرحان، والعماني بدر بن حمد البوسعيدي، والكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وفق 3 بيانات لوزارة الخارجية القطرية.
وجرت هذه المباحثات بعد ساعات من إعلان سلطنة عمان تأجيل اجتماع إقليمي بشأن مضيق هرمز بين إيران والدول المطلة على الخليج.
وأوضحت الخارجية القطرية أن الاتصالات استعرضت علاقات التعاون بين قطر وكل من البلدان الثلاثة، وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لاسيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد آل ثاني، خلال الاتصالات، دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
وفي وقت سابق الأحد، قالت الخارجية العمانية في بيان لها إنه "تقرّر تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقرّرا عقده يوم الاثنين في مدينة صلالة بسلطنة عُمان إلى موعد لاحق".
وأرجعت الوزارة القرار إلى "الحرص على تهيئة الظروف الملائمة لحوار بنّاء يسهم في تحقيق تفاهمات مستدامة تدعم أمن المنطقة واستقرارها وتلبّي تطلعات شعوبها إلى التعاون والسلام".
والسبت، أعلنت البحرين، في بيان لوزارة الخارجية، رفضها المشاركة في اجتماع وزاري إقليمي مقرر الاثنين في العاصمة العمانية مسقط لبحث الأوضاع في مضيق هرمز، مؤكدة أنها لن تشارك في أي اجتماع جماعي يضم إيران قبل عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
والبحرين من بين الدول الخليجية التي تعرضت لهجمات إيرانية على خلفية المواجهة بين طهران وواشنطن.
وسبق أن استهدفت إيران عدة مرات مواقع قالت إنها مرتبطة بالقوات الأمريكية في البحرين، بينها قاعدة عيسى الجوية، ردا على ضربات أمريكية ضد أهداف إيرانية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية.
وردت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية، واتهمت الدول العربية طهران باستهداف مواقع مدنية ومنشآت طاقة، ما أدى إلى خسائر عينية وبشرية.