وثّقت الأمم المتحدة مقتل وإصابة 225 مدنياً في اليمن، بينهم عشرات النساء والأطفال، جراء تصاعد العمليات العسكرية وتجدد المواجهات منذ مطلع أغسطس/آب الماضي، في ظل التصعيد العسكري لانصارالله الحوثيين بعدد من المحافظات.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في تقرير نشره الثلاثاء، بأن حصيلة الضحايا المدنيين تواصل الارتفاع مع احتدام النزاع، موضحاً أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحققت من تسجيل 225 ضحية مدنية خلال الفترة الممتدة من الأول من أغسطس وحتى 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وبحسب التقرير، قُتل ما لا يقل عن 54 مدنياً، نصفهم من الأطفال، فيما تجاوز عدد المصابين 171 شخصاً، من بينهم 107 نساء وأطفال، في مؤشر على حجم الخسائر البشرية التي يتكبدها المدنيون جراء التصعيد العسكري المستمر.