شدد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الثلاثاء، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، على ضرورة العودة إلى الحوار واحتواء التوترات وتعزيز الأمن الإقليمي.
وتناول الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك، وفق بيان للخارجية العراقية.
وتبادل الجانبان، بحسب البيان، "وجهات النظر بشأن الاستعدادات الجارية لعقد اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المقرر عقده في العاصمة بغداد خلال الأسبوع المقبل".
كما بحثا "تطورات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أهمية العودة إلى طاولة الحوار، بما يسهم في احتواء التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع عراقجي، ضرورة الوقف الفوري للهجمات على السعودية، مشددًا على أنه "لا يوجد مبرر لهذه الاعتداءات ولا يمكن القبول بها".
وجاء الاتصال، الذي تلقاه عبد العاطي من نظيره الإيراني، وفق بيان للخارجية المصرية.
وتزامن الاتصالان مع تصاعد التوترات الإقليمية والهجمات الحوثية على السعودية، وسط تحركات واتصالات عربية لدعم المسارات السلمية لمعالجة الخلافات.
وقبل ساعات، جددت مصر تأكيد تضامنها مع السعودية في مواجهة هجمات جماعة الحوثي اليمنية، وأعلنت استعدادها لتقديم "كافة أشكال الدعم" التي تطلبها الرياض، وفق بيان للخارجية المصرية، الثلاثاء.
وأعرب عبد العاطي، خلال لقاء مع قناة "بلومبرغ" الأمريكية، عن "تضامن مصر الكامل مع السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها"، بحسب بيان الوزارة.
وأكد الوزير المصري "الاستعداد لتقديم كافة أشكال الدعم والاستجابة لأي طلبات من الجانب السعودي"، دون توضيح طبيعة هذا الدعم المحتمل.
وقال إن ذلك "يعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط الاستراتيجية التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على صون أمن واستقرار المنطقة".
ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تعرضت خمسة مطارات سعودية لهجمات حوثية، أسفرت عن مقتل 20 شخصًا وإصابة مئات، فضلًا عن أضرار مادية، وفق إحصاء للأناضول.
وأعلنت عدة شركات طيران عربية تعليق رحلاتها من مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وإليه، أو إلغاءها، إثر الهجمات الحوثية.