صنعاء-النقار
طالبت والدة محمد عبد القدوس الكبسي سلطة صنعاء (الحوثي) بالكشف عن مصير ابنها المعتقل في سجونها منذ أريعة أسابيع، بسبب عمله مع إحدى المنظمات قبل أكثر من 10 سنوات، واصفة السلطة بأن بوابتها تشبه جهنم عليها ملائكة غلاظ شداد.
وقالت أم محمد عبدالقدروس الكبسي، في رسالة نشرت على منصة فيسبوك، إن نجلها الوحيد اعتقل في مدينة إب قبل نحو شهر، لأنه عمل قبل 10 سنوات مع إحدى المنظمات، وذلك بعد أن اقتحموا منزله في إب واختطفوه من بين أطفاله وشقيقته ووالدته.
وأشارت إلى أن نجلها تعرض للإخفاء القسري وجرى تلفيق تهم "التخابر" بحقه دون أي دليل، مؤكدة أنها لا تعرف مصيره.
وأوضحت أن نجلها مظلوم وبريء من كل التهم الملفقة عليه، لافتة إلى أن الجماعة أعلنت حربها على نجلها وزعمت أن تلك التهم "حقيقة لا تناقش".
وختمت رسالتها بالقول: "رمضان قادم وأسرته محطمة ومقتولة وهو لديكم مخفي ولا نعلم شيئاً عن حالته لأن بوابتكم تشبه جهنم عليها ملائكة غلاظ شداد. فليشهد شعبان ورمضان بظلمكم وجنايتكم وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله.. وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل من ظلم ولدي وظلم الناس".