• الساعة الآن 08:36 PM
  • 27℃ صنعاء, اليمن
  • 27℃ صنعاء, اليمن

زوجة موظف أممي تطالب بالإفراج عنه بعد عامين من الاحتجاز في صنعاء

زوجة موظف أممي تطالب بالإفراج عنه بعد عامين من الاحتجاز في صنعاء


صنعاء- النقار
جددت هدى الرعدي، زوجة الموظف في مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن سامي لطف الكلابي، دعوتها للإفراج عن زوجها، تزامناً مع مرور عامين على اعتقاله لدى جماعة أنصار الله "الحوثيين" في صنعاء.
وقالت الرعدي في منشور عبر الفيسبوك إن زوجها أمضى 730 يوماً خلف القضبان منذ لحظة اعتقاله، معتبرة أن هذه المدة لا يمكن اختزالها في رقم، بل هي عامان من الترقب والقلق المستمر، تخللتهما مناسبات وأعياد مرت ثقيلة على الأسرة التي ظلت تعيش بين الأمل والخوف.
وأضافت أن فترة الاعتقال لم تكن فقط حرماناً من الحرية، بل رافقها تدهور خطير في حالته الصحية، حيث بدأت معاناته مع إصابته بالعصب الخامس في الوجه، ثم تطورت لاحقاً بإصابته بمرض كرون المناعي الذي يؤثر على الجهاز الهضمي، قبل أن تتفاقم حالته بشكل استدعى نقله إلى المستشفى عدة مرات، كان آخرها إثر مضاعفات حادة أثرت على الجهاز الهضمي ووظائف الكلى، ما استدعى بقاؤه في الرعاية الطبية عشرة أيام في حالة حرجة.
وشددت الرعدي على أن الحق في العلاج والرعاية الصحية حق أساسي تكفله القوانين الدولية، معتبرة أن التعامل مع الحالات الحرجة لا ينبغي أن يخضع لأي تأجيل أو تهاون.
وقالت: “نحن لا نسعى إلى إثارة أي خلاف أو توتر، وإنما نطرح سؤالاً إنسانياً واضحاً: إلى متى سيبقى سامي بعيداً عن العلاج وعن أسرته التي تنتظره منذ عامين؟”.
وأكدت أن مرور 730 يوماً من الغياب يمثل عبئاً ثقيلاً على الأسرة، لكنه لا يلغي حق الإنسان في الرحمة، ولا يسقط حق ذويه في معرفة مصيره والاطمئنان عليه.
واختتمت مناشدتها بدعوة كل الجهات القادرة على التدخل إلى التحرك لإنهاء معاناة زوجها، معتبرة أن هذه الذكرى يجب أن تكون محطة لإنهاء هذا الملف وعودة سامي إلى أسرته.
وكانت جماعة أنصار الله قد اعتقلت سامي لطف الكلابي، الموظف في مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، ضمن حملة طالت عدداً من العاملين في الأمم المتحدة ومنظمات دولية ومحلية، ولا يزال معتقلا منذ عامين.
 

شارك الخبر: