هاجم السياسي والسفير السابق نايف القانص جماعة أنصار الله (الحوثيين) بسبب مظاهر البذخ والإسراف في احتفالات ما يسمى بـ"الولاية"، مؤكداً أن إطلاق الألعاب النارية وتدفق الأموال على الفعاليات الطائفية يكشف عن مفارقة صارخة بين إنفاق الجماعة وواقع الشعب اليمني المأساوي.
وقال القانص في منشور على منصة إكس رصدته "النقار": "تابعنا مظاهر البذخ والإسراف في احتفالات "الولاية" وإطلاق الألعاب النارية"، مشيرا إلى أن هذه الاحتفالات تأتي في وقتٍ يعاني فيه المواطن من أزمات متلاحقة، كان آخرها انتشار الوقود المغشوش، إضافة إلى مرور عيد الأضحى دون صرف الرواتب، وسط أوضاع معيشية خانقة يعيشها اليمنيون.
وتساءل بحدة: "كيف تتدفق الأموال بسخاء لتمويل الفعاليات الطائفية، بينما تجف تماماً أمام الاستحقاقات الدستورية والقانونية، وفي مقدمتها قوت المواطن ورواتبه؟"، معتبراً أن هذا السلوك يعكس أولويات مشوهة لدى سلطة صنعاء التي تضع الطقوس والاحتفالات فوق حقوق الناس الأساسية.
وشدد القانص على أن هذه المفارقة تفضح ازدواجية الجماعة التي ترفع شعارات العدالة والولاية، بينما تترك المواطنين يواجهون العيد ببطون خاوية ورواتب منقطعة.