• الساعة الآن 08:36 PM
  • 27℃ صنعاء, اليمن
  • 27℃ صنعاء, اليمن

ناشط تربوي: التقويم القمري يضاعف معاناة الطلاب والأسر الفقيرة

ناشط تربوي: التقويم القمري يضاعف معاناة الطلاب والأسر الفقيرة

صنعاء- النقار

اتهم الناشط التربوي حسن يامي عون وزارة التربية في حكومة صنعاء (الحوثي) بالتمسك بتقويم قمري يضاعف معاناة الطلاب وأولياء الأمور، بما يحمله من مخاطر وسيول وأعباء إضافية وتزامنه مع مواسم الصيف والخريف الحار والممطر. 
وقال عون في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" أرفقه بصورة لطلاب في فصل دراسي خلعوا ملابسهم من خرارة الجو إن التقويم القمري يتزامن غالباً مع فصلي الصيف والخريف الحار والممطر، وما يرافقهما من مخاطر السيول والطرقات والحرارة.
وأوضح أن اعتماد التقويم القمري يرهق الأسر الفقيرة التي تعاني أصلاً من كساد المحاصيل وانقطاع الرواتب، إذ يتزامن مع شهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى، ما يفرض التزامات متلاحقة على أولياء الأمور. 
وأضاف أن فصل الشتاء أقل كلفة وأكثر نشاطاً للجميع بدنياً، وأأمن من الناحية المناخية.
ودعا الوزارة إلى تحمل مسؤولياتها كاملة عبر توفير المرتبات والحوافز والكتب المدرسية، والإفصاح بشفافية عن خطتها لإنقاذ مستقبل عشرات الآلاف من المعلمين المتطوعين الذين أفنوا أعمارهم في الخدمة دون تثبيت أو ضمان حقوق، منتقدا "المماطلة وترويج الأخبار غير الصحيحة" التي تُستخدم كل عام لتحفيز المعلمين ثم تتلاشى تدريجياً، حتى صار المعلم "يشحت حافزاً لا يساوي جهد أسبوع".
وأكد عون أنه يعمل متطوعاً منذ 2011 في تدريس اللغة الإنجليزية، فيما كثير من طلابه الذين درسهم في الصف السابع قد تخرجوا من الجامعات وحصل بعضهم على وظائف مرموقة، وهو ما يزال بلا راتب أو تثبيت وظيفي، معتبراً أن الوزارة تتعامل مع المتطوعين كعمال مؤقتين ينتهي دورهم بانتهاء الحاجة إليهم.

شارك الخبر: