• الساعة الآن 08:22 PM
  • 20℃ صنعاء, اليمن
  • 20℃ صنعاء, اليمن

سلطة صنعاء ترفض تسليم جثمان الموظف الأممي محمد الشامي لأسرته

سلطة صنعاء ترفض تسليم جثمان الموظف الأممي محمد الشامي لأسرته

صنعاء- النقار

كشف الصحفي فارس الحميري عن رفض سلطة صنعاء (الحوثي) تسليم جثمان الموظف الأممي محمد الشامي لأسرته، رغم إبلاغها بوفاته قبل أيام، مشيراً إلى أنها تشترط على الأسرة عدم الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام مقابل تسليم الجثمان، كما ترفض إعادة مقتنياته الشخصية التي صودرت أثناء اعتقاله.
وقال الحميري في تحديث بشأن القضية نشره على صفحته في فيسبوك ورصدته "النقار" إن الشامي، الموظف لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، توفي قبل أكثر من ثلاثة أشهر داخل أحد محتجزات الجماعة في صنعاء وإن جثمانه ظل طوال تلك الفترة في ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى 48 العسكري، دون علم أسرته بمصيره.
وأوضح أن الحوثيين اعتقلوا الشامي صباح 6 يونيو 2024، ونهبوا محتويات منزله، بما فيها أموال ومصوغات ذهبية وسيارته، وصولاً إلى جهاز آيباد خاص بطفله الصغير.
وأضاف أن سلطة صنعاء حرمته طوال فترة احتجازه من الزيارة والتواصل مع أسرته التي ظلت تجهل مكان احتجازه حتى إبلاغها بوفاته، رغم متابعتها اليومية ووعود الحوثيين المتكررة بترتيب زيارة له وطمأنتها بأنه بخير.
وأشار إلى أن الأسرة ظلت تنتظر اتصالاً من الشامي، حتى الأيام الأخيرة التي سبقت إبلاغها بوفاته، بناءً على وعود بأن يتصل بها في اليوم نفسه أو اليوم التالي، في حين كان قد فارق الحياة ووُضع جثمانه في ثلاجة الموتى منذ أشهر، وفقاً للمعلومات التي أوردها الصحفي.
ولفت الحميري إلى أن والدة الشامي دخلت في حالة انهيار عقب تلقيها نبأ وفاة ابنها الذي ظلت تنتظر عودته طوال فترة احتجازه، فيما كان والده قد توفي خلال فترة اعتقاله دون أن تسمح سلطة صنعاء لابنه بزيارته أو الوفاء بوعدها للأسرة بالسماح له بحضور جنازته.
وتكشف هذه الوقائع عن انتهاكات جسيمة لحقوق المحتجزين وأسرهم، لا تقتصر على الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، وإنما تمتد إلى حجب مصير المحتجز حتى بعد وفاته، وحرمان أسرته من تسلم جثمانه ومقتنياته الشخصية، فضلاً عن محاولة فرض الصمت الإعلامي عليها.

شارك الخبر: