• الساعة الآن 08:22 PM
  • 20℃ صنعاء, اليمن
  • 20℃ صنعاء, اليمن

اعتداء على مسجد في لندن

اعتداء على مسجد في لندن

عناوين

 

فتحت شرطة لندن تحقيقا في اعتداء استهدف مسجدا شرقي العاصمة البريطانية، بالتزامن مع انطلاق شهر التوعية بالإسلاموفوبيا، وسط مخاوف متزايدة من الاعتداءات على المسلمين ودور عبادتهم.

وتحطمت الواجهة الزجاجية للمسجد، وتناثرت الشظايا داخل قاعة الصلاة، بينما اخترق قضيب معدني النافذة واصطدم بجدار المحراب.

ووقع الاعتداء على مركز الحسنة الإسلامي في منطقة ستراتفورد مساء الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفق ما أورده المجلس الإسلامي البريطاني، الذي أكد وقوع أضرار داخل المسجد.

وأعلنت شرطة العاصمة فتح تحقيق لتحديد المسؤولين عن الاعتداء وكشف ملابساته، دون الإعلان عن توقيف مشتبه بهم. ولم تتأكد بعد دوافع الحادثة أو ما إذا كانت مرتبطة بالكراهية الدينية.

ووصف بيان مشترك للنائبة البرلمانية عن المنطقة، أوما كوماران، ورئيس بلدية نيوهام، فرهاد حسين، الاعتداء بأنه "مقلق"، مؤكدا التواصل مع الشرطة ومتابعة التحقيق، وأن أمن السكان وسلامتهم يأتيان في مقدمة الأولويات.

وأعربت رابطة "مسلمو نيوهام" عن قلقها البالغ، قائلة إن الحادثة تمثل تذكيرا بأن المنطقة ليست بمنأى عن العداء للمسلمين.

وقالت الرابطة إن وقوع الاعتداء مع بداية شهر التوعية بالإسلاموفوبيا يبعث برسالة مقلقة، محذرة من التعامل مع الهجمات على دور العبادة بوصفها أمرا طبيعيا.

ويأتي الاعتداء وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن المساجد والمصلين في بريطانيا، بعدما وثقت منظمة "الثقة الإسلامية البريطانية" 78 حادثة اعتداء واستهداف مرتبطة بـ64 مسجدا ومحيطها وروادها، خلال عام واحد.

ووفق تقرير المنظمة، الصادر في 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعنوان "عام من الانقسام"، وقعت هذه الحوادث بين 21 يوليو/تموز 2025 و30 يوليو/تموز 2026، في المملكة المتحدة وجزر القنال، بمعدل حادثة كل خمسة أيام تقريبا.

وشملت الوقائع الموثقة إحراق مساجد، والاعتداء على مصلين بأسلحة بيضاء، وتخريب ممتلكات، وتوجيه تهديدات، إلى جانب مخططات مزعومة لتنفيذ هجمات توقع أعدادا كبيرة من الضحايا.

وأشار التقرير إلى تحول مقلق في طبيعة الاعتداءات، إذ لم تعد تقتصر على تخريب المباني أو كتابة الشعارات العدائية على جدرانها، بل امتدت إلى تهديد المصلين واستهدافهم مباشرة.

وبحسب المنظمة، تضمنت نحو 63% من الحوادث الموثقة بعد نوفمبر/تشرين الثاني 2025 تهديدات خطيرة أو استخدام أسلحة أو أعمال عنف وحرق أو مخططات لاعتداءات واسعة، مقارنة بنحو 22% في الفترة السابقة.

شارك الخبر: