• الساعة الآن 10:49 PM
  • 17℃ صنعاء, اليمن
  • 17℃ صنعاء, اليمن

ناشط تربوي: هل تبقّى للمعلمين شيء من نصف الراتب أم ابتلعته الديون؟

ناشط تربوي: هل تبقّى للمعلمين شيء من نصف الراتب أم ابتلعته الديون؟

صنعاء- النقار

تساءل الناشط التربوي موسى الفقيه ما إذا كان قد تبقى شيء من نصف الراتب الذي صرفته سلطة صنعاء (الحوثي) قبل يومين للمعلمين وكأنها قد قامت بمنجز غير مسبوق، بينما الحقيقة هي أن نصف الراتب ذاك طلر بطرفة عين في ظل تراكم الديون والالتزامات المعيشية التي تستنزف مستحقاتهم بمجرد وصولها إليهم.
وقال الفقيه في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" إن نصف الراتب الذي جاء بعد انتظار طويل لم يكد يصل إلى أيدي المعلمين حتى تلقّفته الديون والالتزامات المتراكمة، متسائلاً عن نصيب المعلم الفعلي منه، وما إذا كان قد بقي لديه ريال واحد، أم أنه دخل من باب وخرج من الباب الآخر.
وأشار إلى أن صرف نصف الراتب، الذي تقدمه سلطة صنعاء وكأنه إنجاز غير مسبوق، لا يعالج معاناة المعلمين والموظفين الذين أنهكتهم الديون ومتطلبات إعالة أسرهم، بعد سنوات من انقطاع الرواتب أو صرف أجزاء متقطعة منها.
ونقل الفقيه عن أحد زملائه وصفه لحظة استلام الراتب بأنها أشبه بحلم لم يحدث، إذ سرعان ما توافد أصحاب الديون للمطالبة بمستحقاتهم، في مشهد يعكس حجم الضغوط التي يعيشها الموظفون، ويجعل ما يحصلون عليه من مستحقات أشبه بقطرة في بحر من الالتزامات.
واعتبر أن تأخر صرف المستحقات طوال هذه الفترة كان يستدعي، على الأقل، صرف راتب شهرين، بما يخفف نسبياً من أعباء الديون المتراكمة، وإن لم يكن كافياً لتغطيتها بالكامل.
وأكد الفقيه أن التربويين وسائر موظفي الدولة واصلوا أداء واجباتهم وخدمة مؤسساتهم في أصعب الظروف، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام أوضاع معيشية بالغة الصعوبة، مهتتما منشوره بدعوة سلطة صنعاء إلى مراعاة معاناتهم وعدم التعامل مع صرف أجزاء محدودة من رواتبهم باعتباره منّة أو إنجازاً يستحق الاحتفاء.

شارك الخبر: