طالبت مصر، الأحد، مجلس الأمن الدولي، بوقف التصعيد الإسرائيلي والتغول البري في لبنان، محذرة من فوضى بالمنطقة.
جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمة مسجلة عن احتلال قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوبي لبنان.
وتعد قلعة الشقيف من أبرز المواقع الاستراتيجية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية انسحبت منها عام 2000 مع إنهاء وجودها في ما عُرف بـ"الشريط الأمني"، الذي أقامته في جنوب البلاد بين عامي 1982 و2000، وفق صحيفة "معاريف" العبرية.
وقالت مصر في البيان ذاته، إنها "تدين بأشد العبارات التصعيد العسكري الإسرائيلي على الجمهورية اللبنانية الشقيقة والتمادي في العدوان الغاشم، والذي تجسد في توسيع نطاق التوغل البري في جنوب لبنان".
وأكدت مصر أن "هذا التطور الخطير يمثل استباحة كاملة للسيادة اللبنانية، وعدوانا سافرا يكشف عن نوايا إسرائيلية مبيتة لفرض واقع عسكري جديد على الأرض، في خرق جسيم لكافة الأعراف وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وشددت مصر على "رفضها القاطع لأي مساس بالتراب الوطني اللبناني"، مجددة "دعمها لوحدة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية وسلامة أراضيها".